السيد مهدي الرجائي الموسوي
223
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
شبابه في شوّال من عام ( 1347 ) في النجف ودفن فيها . ومن شعره : قصيدة قالها في تهنئة الشيخ إبراهيم الدجيلي بقران ولده الشيخ هادي « 1 » . 112 - السيّد جعفر زوين بن الحسين بن الحسن بن حبيب بن أحمد بن المهدي ابن محمّد بن عبد العلي بن زين الدين بن رمضان بن صافي بن عوّاد بن محمّد بن عطيش بن حبيب اللَّه بن صفيالدين بن الأشرف الجلال بن موسى بن علي بن الحسين بن عمران الهاشمي بن أبيعلي الحسن بن رجب بن طالب طريش بن عمّار بن المفضّل بن محمّد الصالح أحمد بن محمّد الأشتر بن أبيعلي عبيداللَّه الثالث بن علي بن عبيداللَّه الثاني بن علي بن عبيداللَّه الأعرج بن أبي عبداللَّه محمّد ابن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس ابن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العبيدلي . قال حرزالدين : فاضل كامل أديب لامع ، وشاعر أبدع في شعره ، معاصر سريع البديهة والارتجال ، نظم في المديح والرثاء والغزل ، وكان متّصلًا بالشعراء والأدباء في النجف الأشرف ، وصحب الشاعر الشهير الشيخ عبّاس الأعسم المتوفّى سنة ( 1313 ) واستفاد من ملازمته له أدباً وكمالًا ، وكانت بيننا وبينه صحبة أكيدة ورابطة مع أسرته السيادة آل زوين الأجلّة ، وتوفّي سنة ( 1305 ) في الحيرة ونقل إلى النجف ودفن في مقبرتهم بحجرة من الصحن الغروي « 2 » . وقال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، ولد في النجف سنة ( 1265 ) ونشأ بها على أبيه ، فكان أديباً كاملًا ، وشاعراً ماهراً ، يجيد النظم بالفصحي والعامية ، وله فيهما شعر جيد ونظم مطبوع ، وكان مشهوراً بحسن الأخلاق وحدّة الذهن ، وكان يكثر التردّد إلى بني عمّه في الجعارة ويطيل المكث بينهم ، وتوفّي فيها سنة ( 1307 ) ونقل إلى النجف فدفن في
--> ( 1 ) شعراء الغري 2 : 133 - 134 . ( 2 ) معارف الرجال 1 : 169 - 171 .